Table of Contents
تحليل عميق لـ “أوضاع التعليم في القدس إبان الحكم الأردني 1948 – 1967”
مقدمة
في سياق التاريخ المتشابك والمعقد للقدس، تبرز أهمية دراسة أوضاع التعليم خلال فترة الحكم الأردني من 1948 إلى 1967. يصف الكتاب “أوضاع التعليم في القدس إبان الحكم الأردني 1948 – 1967” هذه الحقبة بشكل دقيق، مشيرًا إلى كيفية تطور نظام التعليم في المدينة الساحرة خلال فترة كانت جزءًا منها تحت سيادة الأردن. يقدم الكاتب، بمحورية هذا التحليل، رؤى قيّمة عن استثمارات البنية التعليمية والسياسات التعليمية الأردنية التي أثرت في تشكيل المستقبل التعليمي للمدينة.
ملخص شامل
يهدف هذا الكتاب إلى استكشاف الوضع التعليمي في القدس خلال فترة حكم الأردن، وذلك من خلال تحليل مستفيض للسياسات التعليمية المتبعة وأثرها على النظام التعليمي. يؤكد الكاتب أن القدس، كمركز حكومي في محافظة أردنية، كان لديها تجربة فريدة تستحق الدراسة بالتفصيل. من خلال استخدام نموذج التحليل التاريخي، يعتمد الكاتب على مصادر أرشيفية متنوعة تضمو دواوين المحافظة والمؤسسات التعليمية الخاصة بالقدس، إلى جانب مقابلات مع خبراء التربية من ذلك العهد.
تستعرض الدراسة كيف أن السياسات التعليمية في الأردن بدأت تشكل وتُحكم على نطاق مستقل بالغ منذ فترة قصيرة، رغم اعتبارها أولًا ضمن إطار سياسات السلطان. تبرز الدراسة كيفية تأثير قوانين التعليم مثل قانون “الإمارة” لعام 1955 وقانون التعليم لعام 1964 في تشكيل سياسات ذاتية أردنية، تتعلق ببناء الأسس المؤسسية والمحتوى التعليمي. كان هذا التطور مهمًا في منح دفة لوزارة التربية لإدارة زيادة عدد الطلاب، بالإضافة إلى الحاجات المتنامية للبنى التعليمية.
أهمية الكتاب ولماذا يستحق القراءة
“أوضاع التعليم في القدس إبان الحكم الأردني 1948 – 1967” ليس مجرد دراسة تاريخية، بل هو عملاً قيّمًا يزود القارئ بفهم أعمق لكيفية تأثير التغيرات السياسية والإدارية في المجتمع التربوي. فهو يظهر كيف انتقل نظام التعليم في القدس من مرحلة تابعة إلى مرحلة أكثر استقلالية واستجابة لاحتياجات المجتمع. يبرز الكتاب قوة التربية كأداة سياسية واجتماعية، تنعكس في تطور القدس من مدينة حدودية إلى مركز ثقافي وتعليمي يلعب دورًا هامًا في المنطقة.
أهمية هذا الكتاب تكمن أيضًا في استخدامه للوثائق التاريخية والشهادات الحية كوسيلة رئيسية لفهم الماضي. يقدم الكتاب فرصة فريدة للباحثين والطلاب في مجال التاريخ والتعليم للاستزادة من كيفية تأثير السياسات على المجتمعات المحلية. يظهر أن الاستقرار والتطور في نظام التعليم مرتبطان بشكل لا يتجزأ بالسياقات السياسية، وهو ما يدفع الخبراء إلى تفكير عميق حول كيفية تصميم سياسات التربية في المستقبل.
خاتمة
يُظهر “أوضاع التعليم في القدس إبان الحكم الأردني 1948 – 1967” أن الفترة بين عامي 1948 و1967 كانت حاسمة في تشكيل نظام التعليم في القدس، موضحًا كيف قادت سياسات الأردن تطورًا من الموازنة إلى الابتكار. يستحق هذا الكتاب أن يُقرأ من قبل جميع الأفراد المهتمين بالتاريخ التربوي والسياسات في المشرق الأوسط، حيث يقدم دراسة محورية لفهم كيفية تأثير الظروف الجغرافية والسياسية على التعليم.
رابط تحميل كتاب أوضاع التعليم في القدس إبان الحكم الأردني 1948 – 1967 PDF