Table of Contents
المقدمة
تُعتبر الثورة التي نفضت بها مصر الجديدة بثوبها من عن القيود السياسية والاقتصادية في 25 يناير 2011، ركنًا هامًا في تاريخ الشعب المصري. “263115 يناير 2011 ثورة شباب مصر واخر ايام مبارك” هو كتاب يستقطب انتباه القارئ بسبب تغطيته للحدث المهم الذي رسخ في أذهان الأجيال. من خلال صفحاته، نُشرك الكتاب قصة شعب مصر كان يناضل لإحراز حقوقه الدستورية ومطالبه بالعدالة والحرية. تبرز في هذا الكتاب أهمية الشباب الأساسية في إيقاظ الوعي الجماعي، وتنظيمه، وإلهام قضيتهم ليصبح رافدًا حيويًا للثورة. يعرض الكتاب تفاصيل دقيقة عن كيفية اندلاع هذه الأحداث التاريخية ومسيرتها، مؤكّدًا على أن ربح الديمقراطية لم يكن بالأمر السهل، بل كان يتطلب تضحيات جبارة وإرادة قوية.
ملخص شامل لأهم أفكار الكتاب
“263115 يناير 2011 ثورة شباب مصر واخر ايام مبارك” يقدّم نظرة شاملة على سنوات حُكم هانى مبارك التي كانت تعاني من تحديات كثيرة، منها الفساد الشائع والتلاعب بالنتائج الانتخابية والقضاء، إلى قمع حرية التعبير. يُظهر الكتاب كيف تزايد استياء الشباب على مر السنين بسبب ضياع فرص العمل والنقص في الموارد التعليمية، وهذه الظروف دفعت إلى تجمّعات شارعية أولى عام 2004، مشيرًا إلى أن هذه كانت بذور الثورة الكبرى التي ستُحدث ثورة في حياة المصريين.
يستعرض الكتاب تفاصيل عن جماهيرية وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية التي لعبت دورًا كبيرًا في نقل المطالب وتحديد الأهداف بين مواطني مصر، حيث انضم الشباب إلى قاعات الإخوان المسلمين وجماعات أخرى لتنظيم مظاهرات ساحقة. كان هذا التفاعل الكثيف بين الشباب والأحزاب السياسية يُبرز حدود نهج مبارك في الحكم، لتظهر ضعفه أمام قوة الإرادة الشعبية.
خلال هذه المظاهرات التي استمرت عشرات الأيام، كان الجند بحاجة إلى توجيه جديد لم يكن مستعدًا لإطلاق النار على أخوانه. هذا التحول في دور الجيش من قوة الصمود إلى وسيلة التفاوض رافق بقاء الثورة حتى نهاية سلطة مبارك، والذي اُعتبر تعبيرًا عن رغبة شعب آخر قائمًا. يصف الكتاب كيف بدأت المواجهات مع الشرطة وكانت المظاهرات تُحافظ على هدوء نسبيّ، رغم التعذيب والضرب والقبض على العديد من المتظاهرين.
أخيرًا، يوثق الكتاب قصة تجلّت في مشهد إطلاق النار على دفاتر الإحالة التي كانت رمزًا لعدم العدالة والغرام بالفساد، حيث أصبح ذلك نقطة تحول في موقف الشباب من المستقبل. يُبرز الكتاب كذلك قضية شهداء الثورة، والخرافات التي نشأت حولهم، مؤكدًا على أن ذكرى هؤلاء الشهداء ستبقى خالدة في قلوب المصريين.
أهمية الكتاب وإسهاماته
“263115 يناير 2011 ثورة شباب مصر واخر ايام مبارك” ليس مجرد كتاب تاريخي، بل هو سجل حية للأحداث التي أعادت تشكيل المفهوم السياسي في مصر. يُظهر كيف استطاع الشباب التغلب على الانقسامات والتهميش ليتحدّوا ضد حكم استبدادي أثار جمودًا اقتصاديًا واجتماعيًا. من خلال هذه الرواية، يُسلط الكتاب الضوء على كفاءة الشباب في استخدام وسائل التواصل الحديثة للتنظيم وتأجيل المعارضات إلى مجال سياسي فعّال، يُعبر عن آمالهم في تغيير حقيقي.
إسهام الكتاب هو أنه يُبث رسالة أساسية: أن التغيير والتحرر يأتيان من خلال الصمود والتضحية. يجد القارئ في صفحاته تشجيعًا للمواطنة النشطة، وإدراكًا بأن كل شخص له دور في بناء مستقبل أفضل. يُظهر “263115 يناير 2011” أن الثورات تبدأ بالرغبة وتستمر من خلال الإيمان، مؤكدًا على ضرورة التعاون والتفاهم لضمان استقرار المجتمع وتحقيق التطلعات الديمقراطية.
بشكل عام، يعد هذا الكتاب مصدر إلهام للأجيال القادمة، حيث يُظهر كيف أن التغيرات الكبرى تبدأ غالبًا بخطوات صغيرة وشجاعة فردية. من خلال تسجيل قصص الذين لم يُستهان بهم، يحافظ “263115 يناير 2011 ثورة شباب مصر وأخر ايام مبارك” على حيوية روح التغيير والإصلاح الذي كان بمثابة نقطة تحول في تاريخ مصر.
رابط تحميل كتاب 263115 يناير 2011 ثورة شباب مصر واخر ايام مبارك PDF