Table of Contents
“القدس والمسجد الأقصى المبارك حق عربي وإسلامي عصي على التزوير”
مقدمة:
تعتبر قضية مدينة القدس والمسجد الأقصى من أهم المحوريات في السياسة الشرق أوسطية، لا سيما بين الفريقين العربي والإسلامي من جانب، والدولة الصهيونية من جانب آخر. في هذا السياق الحاسم، يبرز كتاب “القدس والمسجد الأقصى المبارك حق عربي وإسلامي عصي على التزوير” لطفي سعيد جامع، بمحاولة متعمّقة تهدف إلى استرجاع الحقائق المغروسة في هذه النزاعات وإبراز التزويرات التاريخية والقانونية التي انتشرت عبر الأوساط. يسعى الكتاب إلى توضيح الملكية العربية والإسلامية لهذه الأماكن الدينية ذات الأهمية العظمى، مؤكدًا على ضرورة استجابة متحدة من قِبَل الشعوب والقادة لخيانة هذه المناطق التاريخية.
ملخص شامل لأهم أفكار الكتاب:
يستعرض كتاب “القدس والمسجد الأقصى المبارك حق عربي وإسلامي عصي على التزوير” مؤشرات تاريخية وقانونية، ودستورية، لتأسيس حق الملكية العربية والإسلامية في مدينة القدس والمسجد الأقصى. يفحص جامع المؤلف تاريخ هذه المنطقة من عصور بعيدة، بدايةً من فترات حكم الإسلام والعثماني، مستعرضًا العديد من المعاهدات والاتفاقيات التي تؤكِّد على هذا الحق.
يركز الكتاب أولًا على إثبات الأصل الإسلامي لمدينة القدس، والتراث العربي الجوهري المتجذَّر في التاريخ من خلال مؤشرات قانونية وتراثية واضحة. يُظهر كيف أن مدينة القدس لم تكن فقط جزءًا من الممالك الإسلامية والعثمانية، بل كانت قلب الحضارة الإسلامية خلال أعصرها الذهبية. يُستشهد في هذا السياق باستخدام المؤرخين والمؤلفات التاريخية لدعم الموقف القائل بأن المدينة والمسجد كانتا دائمًا تحت سلطة إسلامية عربية.
ثانيًا، يُبرز جامع في مؤلفه الاتفاقيات الدولية التي من خلالها اتفقت القوى الغربية والإمبراطوريات على أن المدينة ستظل تحت إدارة مسلمة، كما في مؤتمر بروكسل (1874) ومؤتمر القسطنطينية (1930). هذه الاتفاقيات لم تكن فقط نصوص دبلوماسية، بل كانت وعودًا ملزمة تؤكد على حق المسلمين في إدارة أرض القدس.
ثالثًا، يتناول الكتاب دور الأمم المتحدة واتفاقية 1947 التي قُطع بها سبيل لإدارة عادلة للمدينة بواسطة مجلس إشراف دولي، وكانت الأهداف منها تحقيق التعايش والعدالة في هذه المنطقة. على الرغم من ذلك، انخرطت بعض الدول مثل إسرائيل في خوض حروب أدت إلى تغييرات جغرافية وسياسية دفعت لإزالة هذا المشروع الدولي من ضمن جدول الأعمال.
وأخيرًا، يقوم كتاب جامع بتحليل الظروف الحالية والمصادر التاريخية المستجدة التي تبرز مدى انتهاكات قضيتين: فرديًا من خلال السياسات الإسرائيلية في الموقع، ومجتمعيًا عبر الانغلاق التاريخي والثقافي للأمة المسلمة والعربية عن هذه الحقائق. يدعو المؤلف إلى اتخاذ خطوات حاسمة من قِبَل الجماعات المتضررة للقيام بحملة وطنية دولية تهدف إلى إثارة الوعي والإصرار على استعادة هذه الأماكن.
أهمية كتاب “القدس والمسجد الأقصى المبارك حق عربي وإسلامي عصي على التزوير”:
يعتبر هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم القضية بشكل شامل، حيث يقدم دلائل قانونية وتاريخية لا تُستطاع إنكارها. من خلال هذا العمل، يرى المؤلف فرصة لإحياء حقيقة التاريخ التي قد تكون تغطتها عمليات سياسية مختلفة. كما أن الكتاب يُعزِّز الروح المجتمعية بين الشعوب الإسلامية والعربية للقيام باستراتيجيات جديدة تهدف إلى استعادة هذا التراث الطبيعي والروحاني.
من خلال نشر الوعي بالتزويرات التاريخية، يحث الكتاب المجتمع الإسلامي والعربي على الاستقدام للدفاع عن حقهم في هذه المدينة الطاهرة. ويُظهر أن مثل هذه الأعمال تجسد جزءًا من الحركة الواسعة لتصحيح الأخطاء التاريخية، وإعادة ربط الشعوب بتراثهم الذي يُعَدُّ جزءًا لا يتجزأ من هويتهم.
رابط تحميل كتاب القدس والمسجد الأقصى المبارك حق عربي وإسلامي عصي على التزوير PDF